منذ سنوات قلييلة انتشرت فكرة المقاطعات التجارية ضد منتجات البلاد الغربية و الأمريكية عند اتخاذها مواقف معادية للعرب و أصبحت المقاطعات موضة
أما الآن في سورية انتشرت مقاطعات من نوع ثاني ( مؤيد vs معارض )
العديد من الدكاكين أغلقت محلات تجارية أفلست شركات كبرى أغلقت حتى التكاسي أصبحت عرضة للمقاطعات
و قد كانت مقاطعة المؤيدين الاقوى و لاشد تأثيرا …
فالتكاسي التي لا تضع صورة الرئيس لا يتم الركوب بها , الدكاين التي خرج أصحابها مظاهرات قطعت
فكم من قصة لأصحاب الدكايين التي قاموا بوضع صورة للرئيس بعد ان تم مقاطعتهم و افلسوا
و انتشرت الجمل المقاطعة و التبيه لا تشتري من هالنوع من الكولا هاد صاحبها معارض اشتري هداك النوع
لا تشري قهوة بن ( فلان ) موالي هاد اشتري من عند بن ( علان ) هاد ادمي مننا
و معظم محلات المفرق الموالين بطلت تشتري من محلات الجملة المعارضة و صارت تروح تشتري من حلب
في بدء الأمر استخخفت بهذا النوع من المقاطعات لكن ….. كان تأثيرها كبيرا على التجار فمنهم من نكسروا و منهم من صاروا فوق الريح
مقاطعات المعارضين كان لها حصة كذلك ففد شملت بشكل مركز الشركات العائدة لرامي مخلوف الأمر الذي أغضب المؤيدين حتى من كان بالامس يحكي ع رامي ..
اضافة لمقاطعة غير مشروع بالتاكيد و هية مقاطعة الفواتير الكهربا و المياه ..
بالنهاية هل هذه الأنواع من المقاطعات خطأ أم هي حق مشروع ؟؟؟؟؟







2010