في البداية سأخرج عن موضوع التدوينة لاشكر جميع الوزار و المدونين الذين لم يهملوا هذه المدونة  …

فمنذ فترة ليست بقصيرة لم اكتب أي تدوينة فقد اهملت هذه المدونة فترة طويلة و لكن الزوار و معظم أصدقائي المدونيني لم يهملوها  ….. حيث أوجه لهم الشكر على هذا الاهتمام  ..

حصلت عدة أمور جعلتني ابتعد عن مدونتي الشخصية في البداية أذكر انتقالي الى الحجز المدفوع و نقل هذه المدونة الي المدونة المدفوعة  و حذفها لكن بعد فترة قصيرة قمت بارجاع هذه المدونة و قررت أن احول مدونتي المدفوعة الى مدونة جماعية تقنية تهتم بامور المعلوماتية و ما زال الموقع الجدبد ihalloum.com تحت التجربة  وان كتب الله له الانطلاق فسوف اعمل الى جعل هذه المدونة مدونة شخصية و جميع المقالات التي تتعلق بالبرامج و عالم التقنية سوف ادرجها في الموقع الجديد  ….

في هذه الفترة التي انقطعت فيها عن التدوين لم انقطع فيها عن متابعة اخر التدوينات بشكل اكبر و هذا ما جعلني ارى طائفة جديدة من المدونين تلك الطائفة التي عرفت من العلمانية اسمها فاعجبها هذا الاسم و اختارت ان يكون جوابها حين تسال عن منهج تفكيرها و معتقداتها الفكرية هذه الطائفة التي وجدت بالتهجم على عادات شعبنا و معتقداته طريقة تعبر بها عن علمانيتها سمعوا من بعض اصحابهم ان العلمانية تحارب الدين فوجهوا فوهة البنادق نحو هذا الدين المسكين الذي جعلوا من التنكيل به و بافكاره و ضرب معتقداته وسيلة ليظهروا امام الناس بانهم من دعاة التطور و التقدم وأنهم أصحاب فكر مستنير لم يستطع الدين ان يلوثه ….

قرأت العديد من المقلات في الفترة السابقة سواء في المدونات او في الصحف فوجدت ان هذه الطائفة تنتمي الى جيل السبعينات و كما لاحظت انتشارها في بعض المدونين الشباب …

هنا اريد ان اوضح أنني بهذه التدوينة لا استخف بهذه العقول لكن طريقة التفكير تلك افقدتني صوابي  …

قد يكون السبب عقدة نقص في بعض النفوس تجعلها تفعل أي شيء أمام الناس فقط لتظهر بزي المثقف الواعي  …. فهم ينادون بما هو دارج هذه الايام حتى ولو لم يأمنوا به او يدركوا حقيقة هذه المعتقدات التي يؤمنون بها …

لست لأنني لا اتفق مع العلمانية و لا أحب أفكارها علما أنني لست بمدرك لكل أفكارها و لا لأنني أجد أن الديانات السماوية ضمت بين ثناياها أعظم التشريعات و القوانين الكفيلة بقيام مجتمع متطور قوي …

مداخلة بسيطة : منذ فترة ليست ببعيدة قررت ترك الدخول في نقاشات مع الاشخاص التي تتمحور حول الطوائف و الأديان مهماكانت الامور التي يتحدثون حولها  … مرددا عبارة ( الدين بين الخلق و الخالق ) – التي علمني اياها صديقي ربيع بكداش – من اجل ان اسيطر على نفسي و امنعها من الدخول في مثل هذه النقاشات … انتهت المداخلة – نعود للموضوع

بل لأنني احارب تلك الطريقة في التفكير و التي تعتمد على نقد الخصم و معتقدات الخصم من اجل الانتصار او اقناع الناس بمعتقداتي انا و التي تتجلى في نواحي عدة من أخطرها تكفير الأشخاص و الطوائف ….

لماذا سنبقى هكذا نحن العرب عندما نختلف مع اي شخص لا نهتم سوى باظهار عيوب و معتقدات هذا الانسان لماذا دائما نعتمد طرقة تدمير المساوي لنا حتى يصبح اقل منا لماذا لا نقوم بتطوير و تحسين انفسنا لنتقدم على من هم بمساواتنا لماذا لا نحاول ان نبدي ميزات افكارنا و قدراتها بدلا من مهاجمة معتقدات الخصم و الذي هو في أغلب الأحوال شريك لنا في الوطن

لماذا ان اختلفنا مع شخص ما في فكرة ما فهذا الشخص جاهل كافر غير مثقف .!!!  ؟؟؟

لماذا نحب الكلام كثيرا ؟؟؟؟

لماذا نحب الكلام بما لا نعلم  ؟؟؟

لماذا نعتقد ان المتكلم هو انسان واعي مثقف ؟؟؟

لا … أعلم لكن اعتذر عن دخولي في مواضيع عدة و عدم وجود ترابط قوي قد تجعل القارئ متلبكا امام هذه التدوينة لكن طرق التفكير تلك تفقد الصواب

لم اتحدث في هذه التدوينة عن هذه المصطلحات ( الأديب – المفكر و الكاتب – الأدب ) و التي سأذكرها في تدوينة قادمة

تعليقات
  1. باسم قال:

    الأخ ابراهيم:

    شكرا على هذه الاطلالة … وخصوصا انك مازلت في سنواتك الأولى …أتمنى لك

    مزيدا من النجاح والتقدم وأتمنى من جميع طلاب المعلوماتية الأعزاء ان يحاولوا الدخول إلى عالم الانترنت والحاسب من أوسع الأبواب لأن التعلم مع التجربة يراكمان خبرة ممتازة في نهاية المطاف…فصديقنا ابراهيم الذي بدأ التجربة من السنة الأولى وبهذا النشاط والحيوية …. سيثمر بشكل كبير في السنة الخامسة وعند التخرج ويكون قد حجز مكانه في سوق العمل على أقل تقدير

    لكل اختصاص (عمر انتاجي) أي (مدة صلاحية), ففي دراسة أمريكية حديثة اعتبرت أن أقل الاختصاصات عمرا انتاجيا هو المعلوماتية(سنة واحدة) وهذا يعني ضرورة المتابعة وتحديث المعلومات وذلك بسبب التطورات الكبيرة جدا وبشكل آني, بينما اعتبرت تلك الدراسة بان أطول الاختصاصات من ناحية العمر الانتاجي هو العمارة, بسبب أن تبدلات الذوق الفني تتغير بمسافات زمنية متباعدة (15 عام).
    لذلك أنصح الجميع بمتابعة المجلات المتخصصة (يوجد العديد منها بأسعار مقبولة) ومتابعة الانترنت والعمل على إنشاء المدونات …. والنشاط المعلوماتي أيا كانت طبيعته …. كل هذه الأشياء تدفعكم للأمام

    من ناحية اخرى أرجو الحرص على الحدود الدنيا من اللغة العربية أثناء الكتابة ومحاولة عدم تمرير الأخطاء (طبعا أنصح نفسي وانصحكم) لأن أكثر الشعوب حضارة أكثرها احتراما للغتها الام … وقد أثبتت إحدى الدراسات المتخصصة أن أكثر القادرين على تعلم وتقبل ومحاكاة اللغات الأخرى هم الأشخاص الأكثر اهتماما بلغتهم الام…

    عذرا على الإطالة

    أتمنى للجميع التوفيق والتقدم ولإبراهيم المزيد من الاشراق

    ودمتم لنا طلابا رائعين

    د. باسم غدير غدير

    basemgadeer.com

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s